الشيخ قاسم الطهراني
115
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
في تاريخ ميم الرحيم عند ولي العلم بمدينة القمر لأن السعد قد طلع في بيت طالعه والبدر قد سطع في درجة سابعه . وهو يكشف عن اعتقاده بولادة الإمام المهدي عليه السلام . 4 - وقال بعد البند الخامس من المقطع الخامس ما لفظه : . . . قيل يخرج من العرب وقد أتاه الله في حال الطفولية الحكمة وفصل الخطاب وأما أمه فإسمها نرجس وهي من أولاد الحواريين ، فأول من يشم رائحته طائفة من أرباب القلوب المطلعين على أسرار الغيوب والو من يبايعه أبدال الشام عند قبة السلام وأهل مكة بين الركن والمقام . . . 5 - وقال في آخر كتابه مطالب السئول « 1 » وهو الفصل الحاسم في تشيعه ما لفظه : الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل ابن محمد القانع بن
--> ( 1 ) مطالب السؤال ص 88 من الطبعة الحجرية في إيران .